لم تكن نقوش الحناء يوماً مجرد زينة. كانت ولا تزال أيضاً لغة بصرية تجسد البركة التي تشهد على كل الاحتفالات، وتُنقش بلغة فنية تُعبر عن الهوية والانتماء، وأحياناً عن التمرد. لكنها عموماً، تُوحد المجتمعات في المناسبات المهمة بطقوس، ألهمت العديد من الفنون، بما فيها الموضة التي تبنتها في نقشات زينت الأزياء والإكسسوارات كما المجوهرات.
نظرة خاطفة لصور الحملة، تؤكد نجاحهما في تقديم هذا الإرث برؤية جريئة، كان الهدف منها خلق حوار فني بين الحناء والمجوهرات كزينة تتضمن قيمة ورمزية. تظهر في كفوف ترتفع إلى أعلى رمزاً للقوة والازدهار تارة، وأشكال شموس في رمزية للتجدد تارة أخرى، إضافة إلى أشكال مستوحاة من الهلال تنبض بمعاني البدايات، كما تستحضر النقوش الإسلامية القديمة.
تُصرح الأختان أن «الحناء استعملت في هذه المجموعة كجسر ثقافي يصل الماضي بالحاضر». تضيفان: «الحناء لم تكن يوماً مجرد زينة، بل لغة تربط الناس ببعض في الأفراح والمناسبات الكبيرة، إضافة إلى أنها إرث عابر للأجيال. لهذا تعاملنا معها هناك من مفهوم الذاكرة والهوية... تُزين الجلد لكن تتجاوز الزمن».
تجدر الإشارة إلى أن الأختين لا تخفيان شغفهما بإعادة تقديم الفن والتاريخ من خلال قطع يدوية استثنائية، ظهرت أولاً في حقائب يد وصلت إلى العالمية، قبل أن تتوسع العلامة في عام 2023 لجانب المجوهرات، حيث قدمتا لحد الآن ثلاث مجموعات مميزة تعكس التوازن بين القوة والنعومة وتحتفي بمعاني الترابط والحب



تعليقات
إرسال تعليق